+ أنثى لا تطيقُ الانتظار ):
يا ربّ مكة ، و السكينة الخاصة بها ، 
أحتاجك !

يا ربّ مكة ، و السكينة الخاصة بها ،
أحتاجك !

أجمل ما في الوجود وجودك
و أنتَ نائِمٌ الآن دعني أهمسُ في أُذنك بعضَ ا
الحكايا
و أنت نائم …
كَ طفلٍ بريء العينين عشوائي الحركة
كَ ملاكٍ سماوي طاهر
كَ أنت في أول صُدفة جمعتنا
دعني أهمسُ لك
و أنتَ نائم و أنتَ تطاردُ حلما أو تحدثُ نفسك بأمنية
أنا أعتذرُ منك و أحبك جداً و أبتهلُ إلى الله أن تجمعني صدفةٌ أخرى بك
جداً أحبك
() غلا

لقد اخترتَ سكّة طويلة للغياب 
و نسيتَ أني لا أُطيق الإنتظار 
()

لقد اخترتَ سكّة طويلة للغياب
و نسيتَ أني لا أُطيق الإنتظار
()

أنا أمتلك عُنقاً طويلة ، تطفو بملامحي بعيداً كي لا أغرقَ فيّ.

أنا أمتلك عُنقاً طويلة ، تطفو بملامحي بعيداً كي لا أغرقَ فيّ.

في كل مرة أخبرك فيها أنك مخطىء أشعرُ بالندم  !
الندم لأن شيئاً لن يتغير ، لأنني أبدو في عينك لا ألتمسُ لك عذراً.
لأنني سأكون جاحدةً لكل محاولة سابقة منك في اثبات نظرياتك ()
نظرياتك المحشورة بين وفرةِ كلامك الأملس ، و الفراغ العميق الذي تحفره غياباتك المتكررة في أعماقي.

في كل مره أنا أندم كثيراً لأنني أجبرك على قول ما لا تريد.
و لأن الحياة تجبرك أيضاً على ما لا تستطيع.

في جميع المرات التي أشتكي منك إليك أشعر بمرارة عظيمة تعتصر قلبي !
أبكي كثيرا لأنني أجعلك تتصرف رغما عنك - أنت تفعل هذا لإرضائي ،
لكنك سرعان ما تعود كما كنت .
أنت لا تتحسّنُ من أجلي بل من أجلك فيّ.

في كل المرات أنت لا يهمك شيء ، إلا أن أكون مخطئة قدر المستطاع.
بالفعل أنا مخطئة - لن يتكرر ، و لتستريحَ أوقاتك.

كنتُ أعتقد أنك لي و وقتكَ مُلكي كنتُ أظن ُ ذلك فَ عُوقبت لسوءِ ظني.
لا أحد منا يملك الآخر ما دمنا لم نستطع ملك أنفسنا بعد - و التحكم في أحوالنا.

أنا لستُ أحرضك على القدر - لكنني يأستُ جداً


()

و لكن لا يعني أنني بلا مشاعرَ تُجرح
إنني و إن تجاهلت الحياةَ بمن فيها من الأحياء ، ذلك أن شعورا بالخيبةِ يقطع شريان الثقةِ فيّ
أنا لا أملك صبراً ، و لا ينقصني الفهم !
كل ما في الأمر أنني : لن أواجهَ الحياة إلا عندما أموت
حينها سيكون صمتي إعلانا على رؤوس الخلائق .
و دمعاتي لهيباً يذيب جمودَ الظُلم ، ستخضع رقاب المتكبرين
و سأعبرُ جنتي


() غلا +

أنت لا تدرك ما الذي يجب عليك تجاهي ،
أنا افقتد ، إذا أنا لستُ مؤهلةً لغيابك .
لقد ألفتَ الإنشغال ، والاعتذار
و قد ألفتُ منك كل ماتدعي عكسه
حتى لكأنني أتوق لتصديقك
أنا أخشى على نفسي أن تطفوَ حياتي السابقة على ظاهري
فتُقابل شخصاً لا تعرفه ، و تخشاه في ذات الوقت

إنني لا أكذب ، أنا لا أحملُ أيّ صفة سيئة
أراهن على طهارتي ، و ملائكيتي
مثلك تماماٌ!

أنا خلقت نقيّة
و إن عبثَ أحدهم بجداولي فستركد حتما و تصفو و أعود كما خلقتُ أول مرّه

إني مستعدة لتقبلِ كل ما تودُ البوحَ به
و آمل أن يكونَ ذلك صريحا و غيرَ مجزأ

أنا لا أسعى لأنأتخلص منك كما تعتقد
كل ما في الأمر أنني افتقد وإن كان هذا الأمر بالنسبة لك تعيساً
لكنني ما أجد فيما فعلته خطيئة
ولتعلم : أنني لو لم أفتقدك
لكان حضورك مساويا لغيابك
و لكنتَ أحدا من البشر

لكنني مازلتُ أؤمن بملائكيتك

لن تُجديَ معي لعبةُ التّخفي ، لن أُغمضَ عينيّ
و لن أسمحُ لك بالإختباء
كل الذين يختبؤن عني لا يعودونَ من جديد
كُلهم تبتلعهم الحياة ، و أموت
ماعُدت أملك حلماً
و لا في قلبي أمنية
و لا ينامُ على كتفي صديق
أنا مازلتُ أغمضُ عيني
علّهم يعرفونني إذا انقلبوا إليّ
لعلهم يرجعون
مازلتُ أبحث في عيون النائمين عن حلمي
أنا أتجرّع الخيبةَ كلّ مساء لأنني سأنام وحدي
لكنني لا أنام ،

مهما تصالحنا مع الإنتظار ، لن نصل !

مهما تصالحنا مع الإنتظار ، لن نصل !

حتّى نتمكّنَ من الخلود ،
يجبُ أن نتحسّسَ قلبيناَ - نتأكّد من قوّةِ النبضِ و شدّة قرعِ الحياة فيه ، نرهفُ السّمع لابُدّ أن لا نسمعَ صدىً ، حتّى نتقينُ الإمتلاء ..

يجبُ أن تكونَ الطرقُ مستقيمةً ، متقاربة ، منحنية إلى الداخِل حتّى تفقِد استقامتها ، منقطعة لا تُوصِل إلى أبعَد منّا ، لا تتجاوزُ الحبّ الذي يغمرهاَ …

يجبُ أن تجِفّ قطراتُ الدمع لتتقاطر أعيننا لهفة
أن تمتلأ رئتينا بالحنين - لتتبخر مخاوفنا بعيداً

لابدّ أن نعيشَ بتفاصيلنا الصغيرة ،
بأمنياتنا الساذجة ،
بضحكاتنا المختنقة ،

لابدّ أن تعيشَ الحياةُ فينا لنبقىَ !


()